الشيخ علي النمازي الشاهرودي

233

مستدرك سفينة البحار

عن كتاب الغارات ما حاصله أنه كان وائل عند علي ( عليه السلام ) بالكوفة وكان يرى رأي عثمان ، فاستأذن عليا ( عليه السلام ) ليذهب إلى بلاده ، ثم يرجع إليه عن قريب ، فخرج إلى بلاد قومه بحضرموت ، وكان عظيم الشأن فيهم ، وكان هناك حتى دخل بسر صنعاء فطلبه فأقبل بسر إلى حضرموت بمن معه حتى دخلها ، فاستقبله وائل وأعطاه عشرة آلاف ودله على قتل عبد الله بن ثوابة ، فقدمه بسر وضرب عنقه وأخذ ماله بعد أن اغتسل عبد الله وتوضأ ولبس ثيابا بيضا وصلى ركعتين وقال : اللهم إنك عالم بأمري . . . فبلغ عليا مظاهرة وائل بن حجر شيعة عثمان . ومكاتبته بسرا فحبس ولديه عنده ( 1 ) . وذكرناه في الرجال وابنه علقمة . وبخ : وبخه : لامه وهدده وعيره . الكافي : عن مولانا الصادق ( عليه السلام ) في حديث : والله لتوبيخ الجليل جل اسمه ساعة واحدة أشد من عذاب ألف عام ( 2 ) . وبر : وبر وأوبر أي صار كثير الوبر ، والوبر بفتحتين في مقابل الشعر والصوف ، والوبر بالفتح والسكون دويبة كالسنور لكنها أصغر منه ، قصير الذنب والأذنين ، جمع وبور كفلس وفلوس ، وعد من المسوخ ( 3 ) . بنات الأوبر ضرب من الكمأة صغار مزغبة بلون التراب رديئة الطعم . وبق : وبق : هلك . أوبق : أهلك . تقدم في " صفق " : ذكر ثلاث من الموبقات . وبى : باب معالجة الوباء ( 4 ) . تقدم في " تفح " في كتاب أبي الحسن ( عليه السلام )

--> ( 1 ) ط كمباني ج 8 / 671 ، وجديد ج 34 / 16 . ( 2 ) الكافي ج 6 / 399 ح 16 . ( 3 ) ط كمباني ج 14 / 787 و 790 ، وجديد ج 65 / 230 و 244 . ( 4 ) ط كمباني ج 14 / 534 و 849 ، وجديد ج 62 / 210 ، وج 66 / 166 .